Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 14, halaman 245

  1. ٧٥ - كتاب المرضى
  2. ٣ - باب أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأول فالأول

ذلك وشيءٌ آخرُ.

(تَحَاتُّ)؛ أي: تَسَاقَطُ.

* * *

٣ - بابٌ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الأولُ فالأولُ

(باب أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ثم الأَمْثَلُ فالأَمْثَلُ)

أي: الأفضلُ، وعَطَفَ بـ (ثم) أولًا، وبالفاء آخرًا إعلامًا بالبعد والتراخي في المرتبة بين الأنبياء وغيرهم، وعدم ذلك من غير الأنبياء، فالبعدُ بين النَّبِيِّ والوَليِّ أكثرُ من البعد بين الوليِّ والوليِّ.

(الأول فالأول) تفسيرٌ لِمَا سبق، فلذلك لم يَعطِفْ عليه، والحكمةُ في كونِ الأنبياءِ أشدَّ بلاءً: أنهم مخصوصون بكمال الصبر ومعرفة أنها من نِعَمِ الله، وليُتمَّ لهم الخيرَ ويُضاعِفَ لهم الأجرَ ويزيدَ رفعَ درجاتهم.

والحديثُ سبق شرحُه، ووجهُ مطابقته للترجمة: قاسَ سائرَ الأنبياء على محمد ﷺ، والأولياءَ بعدَهم كذلك لوجود المعنى، فالبلاءُ في مقابلة النِّعَم، فمَن كان نِعَمُ الله عليه أكثرَ كان بلاؤُه أشدَّ، ولذلك ضعَّف حدودَ الأحرار على الأَرِقَّاء، وقال تعالى: ﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ الآية [الأحزاب: ٣٠]، وأشار البخاريّ بهذه الترجمة إلى الحديث، لكن ليس على شرطه، وقد رواه التِّرْمِذي

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 14، ص 245 (SanadKitab #18103, hlm. urut 6987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.