Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 14, halaman 387

  1. ٧٦ - كتاب الطب
  2. ٥٧ - باب ألبان الأتن

٥٧ - بابُ أَلْبَانِ الأُتُنِ

(باب ألْبَانِ الأُتُنِ)

بضم الهمزة والمثناة أو تسكينها، جمع: أتان، وهي أُنثى الحُمُر.

٥٧٨٠ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبةَ الْخُشنِيِّ ﵁ قَالَ: نهى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ أكلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ حَتَّى أتيتُ الشَّأمَ.

٥٧٨١ - وَزَادَ اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يُونس، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: وَسَأَلْتُهُ هَلْ نتَوَضَّأُ؟ أَوْ نشرَبُ ألبَانَ الأُتُنِ أَوْ مَرَارَةَ السَّبُعٍ أَوْ أَبْوَالَ الإبِلِ؟ قَالَ قَدْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يتدَاوَوْنَ بِهَا، فَلا يَرَوْنَ بِذلِكَ بَأسًا، فَأَمَّا ألبَانُ الأُتُنِ فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نهى عَنْ لُحُومِهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنَا عَنْ ألبَانِهَا أَمْرٌ وَلَا نَهْيٌ، وَأَمَّا مَرَارَةُ السَّبُعِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَني أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ أَنَّ أَبَا ثَعْلَبةَ الْخُشَنِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نهى عَنْ أكلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ.

(وزاد الليث) وصلَه البَغَوي في "الجَعْدِيات" بدون القصة التي فيه، ورَوى أبو نُعيم الحديثَ والقصةَ في "المستخرج" من طريق أبي ضَمْرَة عن يونس.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 14، ص 387 (SanadKitab #18103, hlm. urut 7128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.