أَطلقَ، فيُحمَل على الذي هو من ذهبٍ، ويُؤوَّل بأنهم لما نقَشُوا خواتيمَهم كنقش خاتمه، والكلُّ من فضةٍ، طرحَه غضبًا عليهم؛ حيث تشبَّهُوا به في النقش، فلا حاجةَ لتوهيم الراوي، لأنه نقشَه ليَختمَ ما يُرسلُه به للملوك، فلا ينبغي أن يكونَ لأحدٍ مثلُ نقشه.
قال (ن): وفيه مبادرةُ الصحابة ﵃ إلى الاقتداء بأفعاله ﷺ.
(تابعَه إبراهيم) وصلَه أحمد ومسلم.
(وشُعيب) وصلَه الإسماعيلي.
(وزياد) وصلَه مسلم.
(وقال ابن مُسافر) وصلَه الإسماعيلي.
* * *
٤٨ - باب فَصِّ الخاتم
(باب فَصِّ الخاتم)
مثلث الفاء، حكاه ابن مالك في "مثلثه"؛ والفتحُ أفصحُ.
قال (ك): هو بالفتح، والعامةُ تَكسره.
٥٨٦٩ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ قَالَ: سُئِلَ أَنسٌ: هَلِ اتَّخَذَ النَّبِيُّ ﷺ خَاتَمًا؟ قَالَ: أَخَّرَ لَيْلَةً صَلَاةَ