Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 15, halaman 72

  1. ٧٨ - كتاب الأدب
  2. ٣٩ - باب حسن الخلق والسخاء، وما يكره من البخل

الصَّوْتِ، فَاسْتَقْبَلَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ قَدْ سَبَقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوْتِ وَهْوَ يَقُولُ: "لَنْ تُرَاعُوا، لَنْ تُرَاعُوا"، وَهْوَ عَلَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ، فِي عُنُقِهِ سَيْفٌ، فَقَالَ: "لَقَدْ وَجَدْتُهُ بَحْرًا". أَوْ: "إِنَّهُ لَبَحْرٌ".

الحديث الأول:

(أحسن الناس) قال الحكماءُ: للإنسان ثلاثُ قوَى: الغضبية، والشهوية، والعقلية؛ فكمالُ الأولى: الشجاعةُ، والثانية: الجُودُ، والثالثة: الحكمةُ، فأَشارَ بـ (أحسن) إلى ذلك؛ إذ معناه: أحسنُ الناس في الأفعال والأقوال، أو لأن حسنَ الصورةِ تابعٌ لاعتدال المزاج، وهو مُستتبعٌ لصفاء النفس، الذي به جودةُ القريحة ونحوها، وهذه الثلاثُ هي أُمَّهاتُ الأخلاق.

(فزعَ)؛ أي: خاف.

(ذات ليلة) بإقحام (ذات).

(قِبَل) بكسر القاف، أي: جهة.

(لم تُرَاعوا) نفيٌ بمعنى النهي، أي: لا تَفزَعُوا.

(عُرْيٍ) بضم المهملة وتسكين الراء، واسم الفرس: مندوب.

(ما عليه سَرجٌ) تفسيرٌ له.

(بحرًا)؛ أي: واسعَ الجَري كالبحر، وسبق الحديثُ في (الجهاد).

* * *

٦٠٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 15، ص 72 (SanadKitab #18103, hlm. urut 7342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.