Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 15, halaman 108

  1. ٧٨ - كتاب الأدب
  2. ٦٢ - باب الهجرة

(مُتَضَعَّف) بكسر العين، وفتحها، أي: يستضعفُه الناسُ لضعف حاله في الدنيا.

(متواضع) مُتذلِّلٌ خاملُ الذِّكر.

(لو أقسمَ)؛ أي: لو أَقسَمَ يمينًا طمعًا في كرم الله بإبراره لأَبرَّه، وقيل: لو دعاه لأَجابَه.

(عُتُلّ) هو الغليظ الشديد العنيف.

(جوَّاظ) بفتح الجيم وتشديد الواو وبظاء معجمة: الجَمُوح المَنُوع، أو المُختال في مشيته، والمرادُ: أن أغلبَ أهلِ الجنة وأهلِ النار هؤلاء، وسبق الحديثُ في (سورة ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾).

(لَتأخذُ بيد رسول الله ﷺ) المراد لازمُ ذلك، وهو الرِّفقُ والانقيادُ، أي: كان من خُلقِه أنه لو كان لأمَةٍ حاجةٌ إلى بعض مواضع المدينة، والتمسَتْ مساعدتَه واحتاج أن يَمشيَ معها لحاجتها لم يَتخلَّفْ، وفيه أنواعٌ من المبالغة؛ حيث ذَكرَ المرأةَ لا الرجلَ، والأَمَةُ من أيِّ الإماء كانت، لا الحُرَّة، وحيث قال: (حيث شاءت)، وعبَّر بالأخذ باليد الذي هو غايةُ التصرُّف ونحوه ﷺ.

* * *

٦٢ - باب الْهِجْرةِ

وَقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: "لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ".

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 15، ص 108 (SanadKitab #18103, hlm. urut 7378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.