الحديث الأول:
(يا عائش) ترخيم: عائشة، فالأكثرُ بفتح الشين، ويجوز بالضم على لغة مَن لا يَنتظرُ، ويَجعلُه اسمًا تامًّا.
(يُقرِئك)؛ أي: يَقرَأ عليك، فهما بمعنًى.
(وهو يرى) لأن الرؤيةَ من خلق الله يَخصُّ بها مَن يشاء مِن عباده.
* * *
٦٢٠٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنسٍ ﵁ قَالَ: كَانَتْ أُمُّ سُلَيْم فِي الثَّقَلِ، وَأَنْجَشَةُ غُلَامُ النَّبِيِّ ﷺ يَسُوقُ بِهِنَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "يَا أَنْجَشَ، رُوَيْدَكَ، سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ".
الثاني:
(الثَّقَل) بفتح المثلثة والقاف: مَتَاعُ المُسافر وحشمُه.
(يا أنْجَش) بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الجيم، وبمعجمة تفتح وتضم: اسمُ غلامٍ أسودَ للنَّبِيِّ ﷺ.
(رُوَيدَك)؛ أي: لا تَستعجِلْ في سوق النساء؛ فإنهن كالقوارير، سبق بيانُه قريبًا وبعيدًا.
* * *