Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 15, halaman 350

  1. ٨٠ - كتاب الدعوات
  2. ٦ - باب إذا بات طاهرا

عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فتَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، وَقُلِ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ"، فَقُلْتُ: أَسْتَذْكِرُهُنَّ، وَبِرَسُولكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، قَالَ: "لَا، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ".

(أسلمتُ)؛ أي: جعلتُ نفسي منقادةً لك، طائعةً لحكمك.

(وألجأتُ)؛ أي: اعتمدتُ كما يستند الإنسان بظهره.

(رهبةً)؛ أي: خوفًا من عقابك.

(ورغبةً)، أي: طمعًا في ثوابك.

(ملجأ) بالهمز، وجاء تخفيفه.

(منجى) مقصور، وفي مثل هذا التركيب؛ كـ: لا حول ولا قوة إلا بالله، فيه خمسة أوجه، فيجوز فيه التنوين في بعضها.

(الفطرة)، أي: دين الإسلام.

(آخرَ ما تقول)، أي: كلامك في تلك الليلة.

وفيه: استحبابُ الوضوء عند النوم؛ لأنه يكون أصدقَ لرؤياه، وأبعدَ من تلعُّب الشيطان به.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 15، ص 350 (SanadKitab #18103, hlm. urut 7617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.