لم يذكَر في الحديث الذي ساقه فيه تقييد باليمين، فإما أنه من حديثٍ إسنادُه ليس على شرطه، فلم يذكره، أو من حديث: إنه كان يحبُّ التيامُنَ في شأنِه كُلِّه.
* * *
٩ - بابُ النَّوْمِ عَلَى الشِّقِّ الأَيْمَنِ
(باب: النوم على الشق الأيمن)
٦٣١٥ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ ابْنُ الْمُسَيَّبِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنبَيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ"، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ قَالَهُنَّ ثُمَّ مَاتَ تَحْتَ لَيْلَتِهِ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ". ﴿وَاسْتَرْهَبُوهُمْ﴾ مِنَ الرَّهْبَةِ، مَلَكُوتٌ مُلْكٌ مَثَلُ رَهَبُوتٌ خَيْرٌ مِنْ رَحَمُوتٍ، تَقُولُ: ترْهَبُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَرْحَمَ.
(تحت ليلته)؛ أي: في ليلته.
* * *