Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 15, halaman 453

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٥ - باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر لقوله: ﴿أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير﴾

لَمَا صنفوا، والفرقُ بينه وبين الأُمنية: أن الأمل ما أملته عن سبب، والتمني من غير سبب.

قال بعض العلماء الحكماء: الإنسان لا ينفكُّ من الأمل، فإن فاته، عوّل على التمني، وقالوا: من قصّر من أمله، كرمه الله تعالى بأربع كرامات؛ لأنه إذا ظن أنه يموت عن قريب، يجتهد في الطّاعة، وتقل همومه، فإنّه لا يهتم لما يستقبله من المكروه، ويرضى بالقليل، ويتنوّر قلبه.

* * *

٥ - باب مَنْ بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ لِقَوْلهِ: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾

(باب: من بلغ ستين سنةً، فقد أعذرَ الله إليه)

أي: أزال الله عذره، فلم يُبق فيه موضعًا للاعتذار حيث أمهلَه هذه المدةَ، ولم يعتذر، يقال: أعذر الرَّجل: إذا بلغ أقصى الغاية في العذر، فلا ينبغي له حينئذ إلا الاستغفار، والطاعة، والإقبال على الآخرة بالكلية، ولا يكون له على الله بعد ذلك حجة، فالهمزة للسلب، وقيل: معناه: أقام الله عذره في تطويل عمره وتمكينه من الطّاعة مدة مديدة.

* * *

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 15، ص 453 (SanadKitab #18103, hlm. urut 7719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.