Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 15, halaman 457

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٦ - باب العمل الذي يبتغى به وجه الله فهه سعد

وشرب ماء، ومَجَّ من ذلك الماء مجةً على وجهه.

وسبق الحديث بطوله في (باب المساجد في البيوت)، إلا أنه هناك الزُّهْري هو الّذي سأل الحُصين، وسمع منه، والمفهوم هنا: أنه محمود، فقال (ك): إن كانت الراوية بالرفع، فهو عطف على محمود؛ أي: أخبرني محمودٌ، ثمّ أحدُ بني سالم، وإن كانت بالنصب، فالمراد: سمعت عتبانَ الأنصاريَّ، ثمّ السالميَّ؛ إذ عتبانُ كان سالميًّا أيضًا. أو يقال: بأن السماع من حصين كان حاصلًا لهما، ولا محذور في ذلك؛ لجواز سماع الصحابي من التابعي، وبأن المراد من الأحد: غيرُ الحصين، وأمّا قوله هناك: (حَرَّمَهُ عَلَى النَّارِ)، وهنا: (حرم اللهُ عليه النارَ)، فذاك حقيقة باعتبار أن النّار تأكل كلّ ما يلقى فيها؛ التّحريم يناسب الفاعل، ومعناهما يؤول إلى واحد؛ لتلازمهما.

(يوافى)؛ أي: يأتي، يقال: وافى القومَ: أتاهم.

(وجه الله)؛ أي: ذاته، والحديث من المتشابه، أو لفظُ الوجه زائد، أو المراد: جهة الحق والإخلاص، لا الرياء ونحوه.

* * *

٦٤٢٤ - حَدَّثَنَا قتيْبَةُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ، إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، ثُمَّ احْتَسَبَهُ إلا الْجَنَّةُ".

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 15، ص 457 (SanadKitab #18103, hlm. urut 7723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.