Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 15, halaman 474

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ١٤ - باب قول النبي ﷺ: "ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا"

(فنفح) بالمهملة، أي: أعطى، والنفحة: الدفعة.

(في قاع): أرض سهلة مطمئنة انفرجت عنها الجبال.

(من تكلم) قال (ش): بفتح التاء وضمها، والضم من تكلم أنت، والفتح؛ أي: من تكلم معك، روي بهما.

(الحَرّة) بفتح الحاء المهملة: أرض ذات حجارة سود.

(دخل الجنَّة)، أي: كان مصيره إليها، وإن ناله عقوبة؛ جمعًا بينه وبين: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ﴾ [الجن: ٢٣]، وغير ذلك من الوعيد للفُساق.

(قال النضر)؛ أي: ابنُ شُميل، وصله الإسماعيلي، وابن مندَهْ في (الإيمان)، وابن حِبّان في "صحيحه".

قال (ك): قال الإسماعيلي: ليس في حديث شعبة قصة المكثرين والمقلين؛ إنّما فيه قصة من مات لا يشرك، والعجبُ من البخاريّ كيف أطلق هذا الكلام.

* * *

١٤ - باب قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا"

(باب: قول النَّبيّ ﷺ: ما أُحِبُّ أن لي أُحدًا ذهبًا)

نصب على التمييز، أي: مثل أُحُدٍ ذهبًا.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 15، ص 474 (SanadKitab #18103, hlm. urut 7740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.