Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 15, halaman 515

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٢٦ - باب الانتهاء عن المعاصي

رَأَيْتُ الْجَيْشَ بِعَيْنَيَّ، وَإِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ، فَالنَّجَا النَّجَاءَ، فَأَطَاعَتْهُ طَائِفَةٌ، فَأَدْلَجُوا عَلَى مَهْلِهِمْ فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْهُ طَائِفَةٌ، فَصَبَّحَهُمُ الْجَيْشُ فَاجْتَاحَهُمْ".

الحديث الأول:

(ما بعثني الله)؛ أي: به.

(النذير العُريان)؛ أي: المنذِرُ الذي تجرَّدَ عن ثوبه، قيل: إن الربيئة إذا كان على مرقب عالٍ، فَبَصُرَ بالعدوّ، نَزَعَ ثوبه، يرفعه ويُديره حول رأسه إعلامًا لقومه بالغارة، فبقي عند الإنذار عريانًا، فصار مثلًا لكل ما يخاف فجأته، وقيل: إن خثعميًّا كان ناكحًا في بني زُبَيْد، وأرادوا أن يغزوا خثعمًا؛ فحبسُوه؛ لئلا ينذر قومه، فصادف فرصةً، فهربَ بعد أن رمى ثيابَه وأنذَرهم.

وقال (ط): رجل من خثعم حمل عليه يومَ ذي الخُلصة رجلٌ فقطع يده، فرفع إلى قومه يخبرهم به عن حقيقة، فضرب المثل به؛ لأنه تجرّد لإنذارهم، وأخبرهم على التحقيق.

قال (خ): وروي: (العَربان) بفتح العين والراء وبالموحدة، فإن كان محفوظًا، فمعناه: المفصح بالإنذار، لا يكني ولا يورِّي، يقال: رجل عَرْبان؛ أي: فصيح اللسان.

(فالنجاءَ) بالقصر والمد، ونصبه على الإغراء بمعنى: السرعة؛ أي: أسرعوا أسرعوا.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 15، ص 515 (SanadKitab #18103, hlm. urut 7781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.