Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 15, halaman 523

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٣١ - باب من هم بحسنة أو بسيئة

عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ ﷿ قَالَ: قَالَ: "إِنَّ اللهَ كتبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ، فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كتبَهَا اللهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كتبَهَا اللهُ لَهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، إِلَى أَضْعَافٍ كثِيرَةٍ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كتبَهَا اللهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كتبَهَا اللهُ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً".

(فيما يرويه عن ربه ﷿ الكلُّ وإن كان من ربه؛ لأنه ﷺ ما ينطق عن الهوى، إلا أن هذا إما من الأحاديث القدسية، أو أراد إسناده صريحًا إلى الله تعالى؛ تفخيمًا له، أو بيانًا لواقع، وليس فيه ما ينفي غيره؛ بل قوله: (فيما يرويه) يدل على ثبوت ذلك في غيره؛ إذ المعنى: في جملة ما يرويه.

(كتب)؛ أي: قَدَّرها حسنةً، وقدرها سيئة.

وفيه: دلالة على إبطال الحسن والقبح العقليين، وأن الحسنة والسيئة شرعيتان؛ فلله تعالى أن يجعل الصلاة قبيحةً، والزنا حسنًا؛ خلافًا للمعتزلة في زعمهم أن الشرع كاشف عن ذلك.

(أضعاف كثيرة) قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: ٢٦١]، وكونُ الهمُّ بالحسنة معتبرًا؛ لأنه فعلُ القلب، والهمّ بالسيئة كذلك، وليس معتبرًا، هو من فضل الله تعالى على عباده؛ حيث عفا

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 15، ص 523 (SanadKitab #18103, hlm. urut 7789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.