الثاني:
(فإذ موسى) لا يلزم منه تفضيله بهذا أفضليته على النبي ﷺ؛ إذ لا يلزم من أفضليته من جهةٍ أفضليته على الإطلاق.
(ورواه أبو سعيد) وصله في (التفسير).
* * *
٤٤ - باب يَقْبِضُ اللهُ الأَرْضَ
رَوَاهُ نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
(باب: يقبض الله الأرض)
قوله: (رواه نافع) وصله في (التوحيد).
* * *
٦٥١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَقْبِضُ اللهُ الأَرْضَ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ؟ ".
الحديث الأول:
(ويطوي السماء) المراد بالطي: الذهاب والفناء، كما نقول: