Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 16, halaman 158

  1. ٨٣ - كتاب الأيمان والنذور
  2. ١٠ - باب إذا قال: أشهد بالله، أو شهدت بالله

١٠ - باب إِذَا قَالَ: أَشْهَدُ بِاللهِ، أَوْ شَهِدتُ بِاللهِ

(باب: إذا قال: أشهد بالله)

٦٦٥٨ - حَدَّثَنَا سَعدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْراهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: "قرني، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونهم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونهم، ثُمَّ يَجيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهادةُ أَحَدِهم يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهادَتَهُ"، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانَ أصحَابُنَا ينهوْنَا وَنَحنُ غِلْمَانٌ أَنْ نَحْلِفَ بِالشَّهادة وَالْعَهْدِ.

(تسبق) لا يقال: فيه دورٌ؛ لأن المراد: أن من حرصهم على الشهادة أن يحلفون على ما يشهدون به تارة قبل الشهادة، وتارة بعدها، أو هو شكٌّ في سرعة الشهادة واليمين، وحرص الرجل عليهما، حتى لا يدري بأيهما يبتدئ، فكأنهما يتسابقان؛ لقلة مبالاته.

(وقال إبراهيم) سبق أول (مناقب الصحابة) بيانُه، وأنه لا يقال: أشهد بالله ما كان كذا، ولا عهد الله كذا.

* * *

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 16، ص 158 (SanadKitab #18103, hlm. urut 7950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.