(بين ابنيه)؛ أي: رآه النبي ﷺ يمشي متمايلًا بين ولديه، متكئًا عليهما.
(وقال الفَزَارِي) بفتح الفاء والزاي: مروان، موصول في (الحجِّ).
* * *
٦٧٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِزِمَامٍ، أَوْ غَيْرِهِ، فَقَطَعَهُ.
٦٧٠٣ - حَدَّثَنَا إِبْراهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الأَحْوَلُ: أَنَّ طَاوُسًا أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ -وَهْوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ- بِإِنْسَانٍ يَقُودُ إِنْسَانًا بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ، فَقَطَعَهَا النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ.
الثالث، والرابع:
(بِخِزَامة) بخاء معجمة مكسورة وزاي: حلقة من شعر تُجعل في أنف البعير يُقاد به مثل الخطام، سبق في (الحجِّ): أن بشرًا والدَ خليفةَ له قصة يمكن أن تكون هذه؛ لكن قال (ك) هنا: إنّه قيل: إن اسم هذا الرَّجل ثواب، ووجهُ دلالة هذا على التّرجمة: أن الشخص لا يملك