Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 16, halaman 328

  1. ٨٧ - كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة
  2. ٣١ - باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت

من الدَّفيف وهو السير الضعيف؛ أي: أنتم قومٌ طُراةٌ غرباء، وأقبلتم من مكة إلينا، أو نفر يسير.

(يَخْتَزِلونا) من الاختزال -بالمعجمة والزاي-، وهو الاقتطاع والحذف؛ أي: يقتلعونا من أصلنا.

(وأن يَحْضُنُوننَا) بالحاء المهملة والضاد المعجمة والنون؛ أي: يخرجوننا، يقال: حضنته من الأمر: إذا نَحَّيته عنه، وانفردت به، وكأنه من المقلوب؛ أي: يحضنون الأمر دوننا. وقال أَبو عبيد: معناه: يخرجوننا إلى ناحية منه، والمعنى: يخرجوننا من الإمارة والحكومة، ويستأثرون بها علينا.

(زَوَّرْتُ) هيأتُ وأصلحت؛ من التزوير -بالزاي والواو والراء- وهو التهيئة والتحسين.

قال الزُّهْري: أراد عمر ﵁ بالمقالة: أن رسول الله ﷺ لم يمت.

(أُداري)؛ أي: أدفعُ عنه بعضَ ما يعتريه من الغضب ونحوه.

(الحَد) بفتح الحاء؛ أي: الحدة.

(رِسْلك) بكسر الراء؛ أي: اتَّئِدْ، واستعمل الرفق والتؤدة.

(أغضبه) من الإغضاب، وفي بعضها: (أعصيه)؛ من العصيان.

(أحلم) من الحلم، وهو الطمأنينة عند الغَضب.

(وأوقر) من الوقار، وهو التأني في الأمور والرزانة عند التوجه إلى المطالب.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 16، ص 328 (SanadKitab #18103, hlm. urut 8115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.