Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 16, halaman 330

  1. ٨٧ - كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة
  2. ٣١ - باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت

الميم وتشديد الكاف بالبناء للمفعول.

(وَعُذَيْقُها) تصغير عَذْق -بفتح المهملة وسكون المعجمة-، وهو النخلة، وبكسرها، وهو العرجون.

(المُرَجَّب) بالجيم: المدلل المحسَّن ليجتنى، والرجبة: أن تُعْمَدَ النخلةُ الكريمةُ ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها وكثرة حملها أن تقع، وقيل: هو ضمُّ أعذاقها إلى سعافها، وشَدُّها بالخوص؛ لئلا يَنْفُضها الريح، أو وضعُ الشوك حولها؛ لئلا تصل إليها الأيدي المتفرقةُ.

(منا أمير ومنكم أمير) إنما قال ذلك؛ لأن أكثر العرب لم تكن تعرف الإمارة، إنما كانت تعرف السيادة، لكل قبيلة سيد، فلا تطيع إلا سيّدَ قومها، فجرى هذا القول منه على العادة المألوفة، فلما بلغه قولُ النبي ﷺ: "الخِلَافَةُ في قُرَيْشٍ"، أمسك عن ذلك؛ وأقبلوا على البيعَة.

(اللَّغَط) بفتح اللام والمعجمة: الصوت والجَلَبَة.

(فَرِقْتُ) بكسر الراء؛ أي: خِفْتُ.

(ونزَوْنا)؛ أي: وَثَبْنا، وغَلَبْنا، ووطِئْنا عليه.

(قتلتم)؛ أي: صُيِّرَ بالخذلان كالمقتول؛ لسلب قوته.

(قتله الله) إما إخبارٌ عما قَدّر الله تعالى من إهماله، ومنعِه من الخلافة، وإما دعاءٌ عليه صَدَرَ منه حين لم ينصر الحق، قيل: إنه لما تخلف عن البيعة وخرج إلى الشام، وُجِد ميْتًا في مغتسله، وقد اخضرَّ

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 16، ص 330 (SanadKitab #18103, hlm. urut 8117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.