السابع:
(بايعوا)؛ أي: ليلة العقبة.
(ولا نعصي)؛ أي: في المعروف.
(بالمعروف) متعلق بـ (بايعناه).
(إن فعلنا ذلك) إشارة إلى التروك.
(من ذلك) إشارة إلى أفعال تلك المعاصي.
(قضاء ذلك)؛ أي: حكمه، إن شاء عاقب، وإن شاء عفا، ومر الحديث في (باب وفود الأنصار) من (كتاب المناقب).
* * *
٦٨٧٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا". رَوَاهُ أَبُو مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
الثامن:
(حَمَل)، أي: قاتلنا؛ أي: من جهة مخالفة الدِّين، أو مستحلًّا؛ فإن الله تعالى قال: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [الحجرات: ٩]، فسماهم مؤمنين.
(رواه أَبو موسى) موصول في (الفتن).
* * *