(أُغَيْلِمَة) على طبق ما في الترجمة.
(أحداثًا)؛ أي: شباب، وليس في الحديث ما في الترجمة من ذكر سفهاء؛ إما لأنه لم يجد فيه حديثًا على شرطه، وإن ثبت عنده غيره، أو بَوَّبَ له ليوردَ فيه حديثًا؛ ولكن ما اتفق، والموجبُ لهلاك الناس: أنهم أُمراء متغلبون.
* * *
٤ - باب قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: وَيْلٌ لِلْعَرَبِ، مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
(باب: قول النبي ﷺ: ويلٌ للعربِ من شَرٍّ قَدِ اقتربَ)
٧٠٥٩ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ أنَّهُ سَمِعَ الزُّهْرِيَّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زينَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبة، عَنْ زينَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ ﵅ أنَّهَا قَالَتِ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ النَّوْمِ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ يَقُولُ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ويلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَاجُوجَ وَمَاجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ"، وَعَقَدَ سُفْيَانُ تِسْعِينَ أَوْ مِائَةً، قِيلَ: أَنَهْلِكُ وَفينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: "نعمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ".
الحديث الأول:
(عن أُمّ حَبِيبة) قيل: سقط قبلها راوٍ، فالإسنادُ منقطع، وصوابُه