Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 17, halaman 93

  1. ٩٤ - كتاب الأحكام
  2. ٩ - باب من شاق شق الله عليه

عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، فَقَالُوا: أَوْصِنَا، فَقَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنَ الإنْسَانِ بَطْنُهُ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَأكلَ إِلَّا طَيِّبًا فَلْيَفْعَلْ، وَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يُحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ بِمِلْءَ كفِّهِ مِنْ دَمٍ أَهْرَاقَهُ فَلْيَفْعَلْ، قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: مَنْ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ جُنْدَب؟ قَالَ: نعمْ، جُنْدَب.

(صَفْوان) هو ابن مُحْرِز -براء ثم زاي-.

(وَجُنْدَبًا)؛ أي: ابن عبد الله البَجَلي، وفي بعضِها: (جُنْدُب) -بلا ألف- كأنه مكتوب على لغة ربيعة في الوقف.

(وهو)؛ أي: جُنْدُب.

(يوصيهم)؛ أي: يوصي أصحابه.

قال الفِرَبْرِي: قلت لأبي عبد الله: من يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ، جُنْدُبٌ؛ قال: نعم جُنْدُبٌ.

(سَمَّعَ)؛ أي: عمل للمعصية.

(سَمَّعَ اللهُ به)؛ أي: أظهر الله للناس سريرتَه، وملأ أسماعهم بما ينطوي عليه من حيث السرائر جزاء لفعله. وقيل: المراد: يُريه ثوابَه من غير أن يُعطيه، وقيل: المرادُ: من أراد بعمله الناسَ، أسمعَه الله الناسَ، وذلك ثوابُه فقط، وفيه: أن الجزاءَ من جنس الذنب. وقال (خ): من راءى بعمله، وسمَّع به الناسَ ليعظموهُ بذلك، شهَّره الله تعالى يوم القيامة، وفضحه الله حتى يرى الناس، ويسمعوا ما يحل به من الفضيحة؛ عقوبةً على ما كان منه في الدنيا من الشهرة والسمعة.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 17، ص 93 (SanadKitab #18103, hlm. urut 8448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.