Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 17, halaman 329

  1. ٩٨ - كتاب التوحيد
  2. ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾، ﴿سبحان ربك رب العزة﴾، ﴿ولله العزة ولرسوله﴾ , ومن حلف بعزة الله وصفاته

الثاني:

الفرقُ بين طرقه التي أوردها فيه: أن الأول بالتحديث، والثاني بالقول، والثالث بالتعليق عن غير شيخه.

(تقول)؛ أي: إما حقيقة بأن يخلق الله تعالى فيها القول، وإما مجازًا عن حالها.

(قَدَمه) من المتشابه، فمن تأوَّلَ قال: المراد به: المتقدم؛ أي: يضع الله تعالى فيها مَنْ قَدَّمَهُ لها من أهل العذاب، أو ثم مخلوقٌ يقال له: القدم، أو أريد بالقدم: الزجرُ عليها، والتسكين لها؛ كما تقول لشيء تريد محوَه، وإبطالَه: جعلتُ هذا تحت قدمي.

(قد) هو اسمٌ مرادف لقَطْ؛ أي: حَسْب، ورُوي بسكون الدال، وبكسرها.

(تفضُل) بضم الضاد؛ أي: عن الداخلين، ويروى: (بفضل)، بالموحدة والتنوين.

(ينشئ)؛ أي: يخلُق خلقًا، فيُسكنهم الموضعَ الذي فضل منها.

(فضل الجنة) في بعضها: (أفضل) بصيغة أفعل التفضيل، قيل: هو وهمٌ، وقيل: مثل: الناقص والأشجُّ أعدلا بني مروان، أي: عادلاهم، وكذا:

لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لأَوْجَلُ

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 17، ص 329 (SanadKitab #18103, hlm. urut 8678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.