Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 17, halaman 332

  1. ٩٨ - كتاب التوحيد
  2. ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾

(وبك)؛ أي: ببراهينك التي أعطيتني.

(خاصمتْ)؛ أي: جادلتُ الأعداءَ.

(حاكمتُ)؛ أي: مَنْ جحدَ الحقَّ، حاكمتُه إليك؛ أي: جعلتُك الحاكمَ بيني وبينه، لا غيرك مما يتحاكم إليه الجاهلية من صنمٍ ونحوِه.

(فاغفر لي) تعليمٌ للأُمة، وسبق فيه فوائدُ كثيرة هناك.

الثاني: تفاوت مع ما قبله في قوله: فأنتَ الحقَّ، قبل (وقولُك الحق)؛ أي: الثابتُ المتحقق الوجود على الإطلاق أزلًا وأبدًا.

* * *

٩ - باب قَولُ اللهِ تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾

(باب: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: ١٣٤])

٧٣٨٥ / -م - وَقَالَ الأَعْمَشُ: عَنْ تَمِيمٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾.

قوله: (وقال الأعمش) وصله أحمدُ في "مسنده"، وابن مندَهْ في "التوحيد".

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 17، ص 332 (SanadKitab #18103, hlm. urut 8681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.