Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 17, halaman 337

  1. ٩٨ - كتاب التوحيد
  2. ١٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل هو القادر﴾

وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ، ثُمَّ تُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ، خَيْرًا لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، قَالَ: أَوْ فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، أَوْ قَالَ فِي عَاجلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ".

(الاستخارة)؛ أي: صلاة (١) الاستخارة ودعاءها، وهو طلبُ الخِيَرَة -بوزن عِنَبَة- اسمٌ من قولك: اختاره الله.

(وأستقدِرُك)؛ أي: أطلبُ منك أن تجعلَ لي قدرةً عليه.

(بعلمك) الباء فيه، وفي: (بقدرتك) يحتمل أن تكون للاستعانة، وأن تكون للاستعطاف؛ نحو: ﴿رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾ [القصص: ١٧]؛ أي: بحق علمك.

(ثم يسميه بعينه)؛ أي: يذكر حاجته مُعَيّنَةً باسمها.

(فَاقْدُرْهُ) بضم الدال وكسرها؛ أي: اجعله مقدورًا لي.

(ثم رَضِّني به)؛ أي: اجعلْني راضيًا به.

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 17، ص 337 (SanadKitab #18103, hlm. urut 8686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.