Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 17, halaman 369

  1. ٩٨ - كتاب التوحيد
  2. ٢٢ - باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾، ﴿وهو رب العرش العظيم﴾

الحديث الأول:

(عن أبي حمزة) بمهملة وزاي.

(بشرتنا)؛ أي: بالجنة ونعيمها.

(فأعطِنا)؛ أي: شيئًا من الدنيا.

(إذ لم يقبلها بنو تميم)؛ أي: فإن قولهم: (بشرتنا) وإن أشعر بالقبول ظاهرًا؛ لكن لما طلبُوا الدنيا، ولم يهتموا بالسؤال عما بشرهم به، ولا عن المبدأ أو المعاد، ولم يعتنوا بضبطها وحفظها، دل على أنهم لم يقبلوا في الحقيقة.

(أول هذا الأمر)؛ أي: ابتداء خلق العالم.

(ما كان)، (ما) للاستفهام.

(وكان عرشه) عطف على (كان الله)، ولا يلزم منه المعية، ولا الترتيب.

(الذكر)؛ أي: اللوح المحفوظ.

(دونها)؛ أي: كانت الناقة من وراء الشراب. وسبق الحديث أول (بدء الخلق).

* * *

٧٤١٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أَخْبَرَنَا

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 17، ص 369 (SanadKitab #18103, hlm. urut 8718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.