Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' ash-Shabih · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 17, halaman 466

  1. ٩٨ - كتاب التوحيد
  2. ٣٦ - باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم

(البصرة) مثلَّثُ الباء.

(قصره)؛ أي: بالزاوية على فرسخين من البصرة.

(أول)؛ أي: أسبق، وفيه إشعارٌ بأنه أفعل، لا فوعل، وفيه خلافٌ في علم التصريف.

(يا أبا حمزة) بمهملة وزاي.

(ماج)؛ أي: اضطرب واختلط.

(لستُ لها)؛ أي: ليس لي هذه المرتبةُ، وسبق في رواية: أنهم يأتون آدمَ أولًا، ثم نوحًا، ثم إبراهيمَ، فلعل هذا بعدَ أن قال لهم آدم، ثم نوح ذلك، فهو مختصر.

(أُمتي)؛ أي: فإنهم إذا خلصوا، خلص الكل، وإلا فالطالبُ ذلك منه عامةُ الخلق.

وقال (ع): إن فيه اختصارًا؛ فإنه يسأل أولًا الإراحة من هول الموقف للكلِّ، وذلك المقامُ المحمود الذي له لا لغيره، ثم يُلهمه الله تعالى ابتداءَ كلامٍ وشفاعاتٍ أُخرى خاصةٍ بأُمّتهِ، وهو ما اقتصر عليه هنا.

قلت: وقد جاء التصريح في "مسند البزار": أنه يقول: "يَا رَبِّ عجِّلْ عَلَى الخَلْقِ الحِسَابَ"، أفادناه شيخُنا شيخُ الإسلام البُلْقِيني ﵀.

قال المهلب: لفظُ: (فأقولُ: يا رَبِّ أُمّتي) مما زاد سيلمانُ بنُ

Rujukan halaman ini: اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، ج 17، ص 466 (SanadKitab #18103, hlm. urut 8815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.