Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ibnin Nazhim · Pengarang: بدر الدين ابن مالك

Baca halaman 145

  1. ظن وأخواتها

فلأجل ذلك قال:

انصب بفعل القلب جزءي ابتدا ... أعني رأى خال علمت وجدا

وساق الكلام إلى آخره، ليدلك على أن من أفعال القلوب، ما لا ينصب المبتدأ والخبر، لأنه أخص في الاستعمال بالوقوع على المفرد، وذاك نحو: (عرف، وتبين، وتحقق) ومن النوع الثالث: (صير) كقولك: صيرت زيدًا صديقك. ومنه (أصار، وجعل) لا بمعنى: اعتقد، أو أوجب، أو أوجد، أو ألقى، أو أنشأ، قال الله تعالى: (فجعلناه هباءً منثورًا) [الفرقان /٢٣].

ومنه (وهب) في قولهم: وهبني الله فداك. ومنه (رد) في نحو قوله تعالى: (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارًا) [البقرة /١٠٩]. ومنه (ترك) كقول الشاعر: [من الطويل]

١٨٦ - وربيته حتى إذا ما تركته ... أخا القوم واستغنى عن المسح شاربه

ومنه (تخذ، واتخذ) كقوله تعالى: (لتخذت عليه أجرًا) [الكهف /٧٧] وقال الله تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا) [النساء /١٢٥]. وقد أشار إلى هذه الأفعال، وإلى عملها بقوله:

[٧٦] ............. والتي كصيرا ... أيضًا بها انصب // مبتدًأ وخبرا

٢٠٩ - وخص بالتعليق والإلغاء ما ... من قبل هب والأمر هب قد ألزما

٢١٠ - كذا تعلم ولغير الماض من ... سواهما اجعل كل ما له زكن

تختص الأفعال القلبية سوى ما لم يتصرف منها، وهو: (هب وتعلم) بالإلغاء والتعليق.

Rujukan halaman ini: شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، ص 145 (SanadKitab #18115, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.