Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ibnin Nazhim · Pengarang: بدر الدين ابن مالك

Baca halaman 244

  1. الحال

وقول الآخر: [من البسط]

٢٨٧ - أصخ مصيخًا لمن أبدى نصيحته ... والزم توقي خلط الجد باللعب

وأما الحال المؤكدة مضمون جملة فما كان وصفًا ثابتًا مذكورًا بعد جملة جامدة الجزءين، معرفتيهما لتوكيد بيان يتعين نحو: هو زيدٌ معلومًا، قال الشاعر: [من البسيط]

٢٨٨ - أنا ابن دارة معروفًا بها نسبي ... وهل بدارة يا للناس من عار

أو فخر نحو: أنا فلان بطلا شجاعًا.

أو تعظيم نحو: هو فلان جليلا مهيبًا.

أو تحقير نحو: هو فلان مأخوذًا مقهورًا.

أو تصاغر نحو: أنا عبدك فقيرًا إليك.

أو وعيد نحو: أنا فلان متمكنًا منك.

أو معنى غير ذلك كما في نحو: هو الحق بينا، وزيد أبوك عطوفًا.

والعامل في هذه الحال من هذا النوع مضمر بعد الخبر، تقديره: أحقه، أو أعرفه، إن كان المبتدأ غير (أنا) وإن كان (أنا) فالتقدير: أحق، أو أعرف، أو اعرفني. وقال الزجاج: العامل هو الخبر، لتأوله بمسمى. وقال ابن خروف: العامل هو المبتدأ لتضمنه معنى تنبه.

وكلا القولين ضعيف، لاستلزام الأول المجاز، والثاني جواز تقديم الحال على الخبر، وأنه ممتنع.

فالعامل إذا مضمر، كما ذكرنا، وهو لازم الإضمار، لتنزيل الجملة المذكورة منزلة البدل من اللفظ به، كما التزم إضمار عامل الحال في غير ذلك على ما سيأتيك إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، ص 244 (SanadKitab #18115, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.