Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ibnin Nazhim · Pengarang: بدر الدين ابن مالك

Baca halaman 332

  1. التعجب

وقال أبو سعيد السيرافي: قول سيبويه: (ولا تزيل شيئًا عن موضعه) إنما أراد أنك تقدم (ما) وتوليها الفعل، ويكون الاسم المتعجب منه بعد الفعل، ولم يتعرض للفصل بين الفعل والتعجب منه، وكثير من أصحابنا يجيز ذلك، منهم الجرمي، وكثير منهم يأباه منهم الأخفش والمبرد، وهذا نصه: والذي يدل على الجواز استعمال العرب له نظمًا ونثرًا، أما نظمًا، فكقول الشاعر: [من الطويل]

٤٢٨ - وقال نبي المسلمين تقدموا ... وأحبب إلينا أن يكون المقدما

وقول الآخر: [من الطويل]

٤٢٩ - أقيم بدار الحزم ما دام حزمها ... وأحر إذا حالت بأن أتحولا

وقال الآخر: [من الطويل]

٤٣٠ - خليلي ما أحرى بذي اللب أن يرى ... صبورًا ولكن لا سبيل إلى الصبر

وأما النثر فكقول عمرو بن معد يكرب: (ما أحسن في الهيجاء لقاءها! وأكثر في اللزبات عطاءها! وأثبت في المكرمات بقاءها!). وقول الآخر: (ما أحسن بالرجل أن يحسن).

ومما يجوز في فعل التعجب الفصل بينه وبين (ما) بـ (كان) الزائدة كقول الشاعر يمدح النبي ﷺ: [من الكامل]

٤٣١ - ما كان أسعد من أجابك آخذًا ... بهداك مجتنبًا هوًى وعنادا

Rujukan halaman ini: شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، ص 332 (SanadKitab #18115, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.