Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ibnin Nazhim · Pengarang: بدر الدين ابن مالك

Baca halaman 343

  1. أفعل التفضيل

أفعل التفضيل في الكلام على ثلاثة أضرب: مضاف، ومعرف بالألف واللام، ومجرد من الإضافة والألف واللام.

فإن كان مجردًا لزم اتصاله بـ (من) التي لابتداء الغاية، جارة للمفضل عليه، كقولك: زيد أكرم من عمروٍ، وأحسن من بكرٍ.

وقد يستغنى بتقدير (من) عن ذكرها لدليل، ويكثر ذلك إذا كان أفعل التفضيل خبرًا، كقوله تعالى: (والآخرة خير وأبقى) [الأعلى /١٧] ويقل ذلك إذا كان صفة أو حالا، كقول الراجز: [من الرجز]

٤٤٣ - تروحي أجدر أن تقيلي ... غدًا بجنبي باردٍ ظليل

أي: تروحي، وائتي مكانًا أجدر أن تقيلي فيه من غيره.

وإن كان (أفعل) التفضيل مضافًا، نحو: زيد أفضل القوم، أو معرفًا بالألف واللام، نحو: زيد الأفضل، لم يجز اتصاله بـ (من) فأما قوله: [من السريع]

٤٤٤ - ولست بالأكثر منهم حصى ... وإنما العزة للكاثر

ففيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أن (من) فيه ليست لابتداء الغاية بل لبيان الجنس، كما هي في نحو: أنت منهم الفارس والشجاع، أي من بينهم.

الثاني: أنها متعلقة بمحذوف، دل عليه المذكور.

الثالث: أن الألف واللام زائدتان. فلم يمنعا من وجود (من) كما لم يمنعا من الإضافة في قول الشاعر: [من الكامل]

Rujukan halaman ini: شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، ص 343 (SanadKitab #18115, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.