Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ibnin Nazhim · Pengarang: بدر الدين ابن مالك

Baca halaman 384

  1. عطف النسق

تقول: ما قام زيد بل عمرو، فتقرر نفي القيام عن زيدٍ وتثبته لعمروٍ. ومثل ذلك تمثيله بـ (لم أكن في مربعٍ بل تيها). المربع: منزل الربيع، والتيهاء: الأرض التي لا يهتدى بها.

وتقول: لا تضرب خالدًا بل بشرًا، فتقرر نهي المخاطب عن ضرب خالدٍ، وتأمره بضرب بشرٍ.

ووافق المبرد في هذا الحكم، وأجاز كون (بل) ناقلة حكم النفي والنهي إلى ما بعدها. واستعمال العرب على خلاف ما أجازه، قال الشاعر: [من البسيط]

٥٠٥ - لو اعتصمت بنا لم تعتصم بعدى ... بل أولياء كفاةٍ غير أوكال

وقال الآخر: [من البسط]

٥٠٦ - وما انتميت إلى خورٍ ولا كشفٍ ... ولا لئام غداة الروع أوزاع

بل ضاربين حبيك البيض إن لحقوا ... شم العرانين عند الموت لذاع

وإن كان المعطوف بـ (بل) بعد غير النفي والنهي فهي لإزالة الحكم عما قبلها، حتى كأنه مسكوت عنه، وجعله لما بعدها، كقولك: جاء زيدً بل عمرو، وخذ هذا بل ذاك.

Rujukan halaman ini: شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، ص 384 (SanadKitab #18115, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.