Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ibnin Nazhim · Pengarang: بدر الدين ابن مالك

Baca halaman 43

  1. النكرة والمعرفة

الياء، بخلاف الكسرة التي قبل ياء المخاطبة، نحو: تفعلين، فإنها لا تشبه الجر، لأن ياء المخاطبة مختصة بالفعل، فصانوا الأفعال عن الكسرة لياء المتكلم بإلحاق نون الوقاية، كقولك: أكرمني، ويكرمني، وأكرمني.

ولا تتصل الياء بالفعل بدون النون إلا فيما ندر من نحو: [من الرجز]

٢٥ - إذ ذهب القوم الكرام ليسي

والوجه: ليسني، أو ليس إياي.

أما إذا نصب الياء الحرف، أعني أن أو إحدى أخواتها ففيه تفصيل، فإن الناصب إن كان (ليت) وجب إلحاق النون، نحو: (يا ليتني كنت معهم) [النساء /٧٣] ولم تترك إلا فيما ندر من نحو قوله: [من الوافر]

٢٦ - كمنية جابرٍ إذ قال ليتي ... أصادفه وأفقد بعض مالي

وإن كان (لعل) فالوجه تجردها من النون، نحو قوله تعالى: (لعلي أطلع إلى إله موسي) [القصص /٣٨]، وقوله تعالى: (لعلي أبلغ الأسباب) [غافر /٣٦].

ولا تلحقها النون إلا في الضرورة، كقوله: [من الطويل]

٢٧ - فقلت أعيراني القدوم لعلني ... أخط بها قبرًا لأبيض ماجد

وإن كان الناصب للياء (إن أو أن أو كأن أو لكن) جاز الوجهان على السواء.

Rujukan halaman ini: شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، ص 43 (SanadKitab #18115, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.