Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ibnin Nazhim · Pengarang: بدر الدين ابن مالك

Baca halaman 417

  1. الاستغاثة

الاستغاثة

٥٩٨ - إذا استغيث اسم منادى خفضا ... باللام مفتوحا كيا للمرتضى

٥٩٩ - وافتح مع المعطوف إن كررت يا ... وفي سوى ذلك بالكسر ائتيا

إذا نودي منادى ليخلص من شدة أو يعين على مشقة، فنداؤه استغاثة، وهو مستغاث.

وكثيرا ما تدخل على المنادى الذي بهذه الصفة لام الجر المقوية للتعدية، لتنص على الاستغاثة، فتفتح مع المشتقات، مالم يكن معطوفا فرقا بين المستغاث والمستغاث من أجله، ولا يجوز استعماله مع اللام إلا معربا، لأن تركيبه مع اللام أعطاه شبها بالمضاف وذلك قولك: يا لزيد.

[٢٢٨] فإن عطفت المستغاث، فلا يخلو إما أن تكرر حرف النداء، أولا: فإن كررته فلابد من فتح اللام، كقول الشاعر: [من الخفيف]

٥٤٦ - يا لقمي ويا لأمثال قومي ... لأناس عتوهم في ازدياد

وإن لم تكرر كسرة اللام، لذهاب اللبس حينئذ، قال الشاعر: [من البسيط]

٥٤٧ - يبكيك ناءٍ بعيد الدار مغترب ... يا للكهول وللشبان للعجب

Rujukan halaman ini: شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، ص 417 (SanadKitab #18115, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.