Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ibnin Nazhim · Pengarang: بدر الدين ابن مالك

Baca halaman 447

  1. نونا التوكيد

يعني: بناء على كون (الواو) للعطف و (لا) للنهي، ويجوز أن تكون (الواو) للحال، و (لا) للنفي، والنون علامة الرفع.

وقوله:

...................... .... ................ وكسرها ألف

يعني: أن النون الشديدة إذا وقعت بعد الألف كسرت، وإن كانت في غير ذلك مفتوحة، فعلوا ذلك مع الألف فرارا من اجتماع الأمثال.

٦٤٥ - وألفا زد قبلها مؤكدا .... فعلا إلى نون الإناث أسندا

تزاد قبل نون التوكيد ألف، إذا أكدت فعلا مسندا إلى نون الإناث للفصل بين الأمثال. وذلك نحو: اضربنان وارمينان واخشينان واغرينان.

وقد فهم من قوه:

ولم تقع خفيفة بعد الألف .... ...................

أن سيبويه لا يجيز الحاق الخفيفة في الفعل المسند إلى نون الإناث لأنه يلزم قبلها الألف.

ومذهب يونس والكوفيين: جواز ذلك لكن بشرط كسرها في الوصل نحو: اضربنان زيدا.

٦٤٦ - واحذف خفيفة لساكن ردف .... وبعد غير فتحة إذا تقف [٢٤٤] //

٦٤٧ - واردد إذا حذفتها في الوقف ما .... من أجلها في الوصل كان عدما

٦٤٨ - وأبدلنها بعد فتح ألفا .... وقفا كما تقول في قفن قفا

تحذف نون التوكيد الخفيفة، وهي مرادة لأمرين:

أحدهما: أن يلحقها ساكن، كقول الشاعر: [من الخفيف]

٥٨٢ - لا تهين الفقير علك أن تر .... كع يوما والدهر قد رفعه

Rujukan halaman ini: شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، ص 447 (SanadKitab #18115, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.