Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ibnin Nazhim · Pengarang: بدر الدين ابن مالك

Baca halaman 483

  1. إعراب الفعل

والعرض نحو: ألا تنزل عندنا فتصيب خيرًا بقول الشاعر: [من البسيط]

٦١٥ - يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما .... قد حدثوك فما راء كمن سمعا

والتحضيض نحو قوله تعالى: ﴿لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق﴾ [المنافقون/١٠]. والتمني نحو قوله تعالى: ﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا﴾ [النساء/٧٣]، كقول الشاعر: [من البسيط]

٦١٦ - يا ليت أم خليد واعدت فوفت .... ودام لي ولها عمر فنصطحبا

ولا ينصب الفعل بعد الفاء مسبوقة بغير نفي أو طلب إلا لضرورة، كقول الشعر: [من الوافر]

٦١٧ - سأترك منزلي لبني تميم .... وألحق بالحجاز فأستريحا

أو لتقدم ترج أو شرط أو جزائه، وسنقف على التنبيه عليه.

ولا يجوز النصب بعد شيء من ذلك إلا بثلاثة شروط:

الأول: أن يكون النفي خالصًا من معنى الإثبات.

الثاني: ألا يكون الطلب اسم فعل ولا بلفظ الخبر، كما قد أشار إليهما بقوله:

.......................... .... محضين ..................

[٢٦٧] ولذلك// وجب رفع ما بعد الفاء في نحو: ما أنت إلا تأتينا فتحدثنا، وما تزال تأتينا فتحدثنا، وما قام فيأكل إلا طعامه، وقول الشاعر: [من الطويل]

٦١٨ - وما قام منا قائم في ندينا .... فينطق إلا بالتي هي أعرف

Rujukan halaman ini: شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، ص 483 (SanadKitab #18115, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.