Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ibnin Nazhim · Pengarang: بدر الدين ابن مالك

Baca halaman 489

  1. إعراب الفعل

وقول الآخر: [من البسيط]

٦٢٥ - إني وقتلي سليكًا ثم أعقله .... كالثور يضرب لما عافت البقر

وفي قوله تعالى: ﴿أو يرسل رسولًا﴾ [الشورى/٥١] في قراءة السبعة، إلا نافعًا، بنصب (يرسل) عطفًا على (وحيا) والأصل: أن يرسل.

ولو كان المعطوف عليه وصفًا شبيهًا بالفعل لم يجز نصب الفعل المعطوف على ذلك الوصف، كما قد نبه عليه بقوله:

وإن على اسم خالص ..... .... ..........................

أي: غير مقصود به معنى الفعل.

واحترز بذلك من نحو: (الطائر فيغضب زيد الذباب)، فإن (يغضب) معطوف على اسم الفاعل، ولا يمكن أن ينصب، لأن اسم الفاعل مؤول بالفعل، لأن التقدير: الذي يطير، فيغضب زيد الذباب.

وقد يقع المضارع موقع المصدر في غير المواضع المذكورة، فيقدر بـ (أن) وقياسه مع ذلك أن يرفع، كقولهم: (تسمع بالمعيدي خير من أن تراه) تقديره: أن تسمع بالمعيدي.

Rujukan halaman ini: شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، ص 489 (SanadKitab #18115, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.