Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ibnin Nazhim · Pengarang: بدر الدين ابن مالك

Baca halaman 493

  1. عوامل الجزم

فجوابه من وجهين:

أحدهما: لا نسلم أن الحمل على ذلك يستلزم أن لا يتخلف أحد من المقول عن الطاعة، لأن الفعل مسند إليهم على سبيل الإجمال، لا إلى كل واحد منهم، فيجوز أن يكون التقدير: قل لعبادي أقيموا الصلاة يقمها أكثرهم، ثم حذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، فاتصل الضمير تقديرًا موافقًا لغرض الشارع، وهو انقياد الجمهور.

الثاني: سلمنا أن الحمل على ذلك يستلزم أن لا يتخلف أحد من المقول لهم عن الطاعة، لكن لا نسلم أن الواقع بخلاف ذلك، لجواز ألا يكون المراد بالعباد المقول لهم كل من أظهر الإيمان، ودخل في زمرة أهله، بل خلص المؤمنون ونجباؤهم، وأولئك لا يتخلف أحد منهم عن الطاعة أصلًا.

وأما (لا) الطلبية فهي الداخلة على المضارع في مقام النهي أو الدعاء، نحو ﴿لا تحزن﴾ [التوبة/٢٠] و ﴿لا تؤاخذنا﴾ [البقرة/٢٨٦]. وتصحب فعل المخاطب والغائب كثيرًا، وقد تصحب فعل المتكلم، كقول الشاعر: [من الطويل]

٦٣٠ - إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد .... لها أبدًا ما دام فيها الجراضم

وكقول الآخر: [من البسط]

٦٣١ - لا أعرفن ربربًا حورًا مدامعها .... مردفات على أعقاب أكوار

وأما (لم) و (لما) أختها فينفيان المضارع، ويقلبان معناه إلى المضي. ولا بد في منفي (لما) أن يكون متصلًا بالحال.

Rujukan halaman ini: شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، ص 493 (SanadKitab #18115, hlm. urut 491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.