Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ibnin Nazhim · Pengarang: بدر الدين ابن مالك

Baca halaman 58

  1. الموصول

ومنه قوله تعالى: (والله خلق كل دابةٍ من ماءٍ فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربعٍ) [النور /٤٥].

غلب على كل دابة حكم من يعقل، فعاد عليه ضمير من يفعل، وفصل تفصيله.

وتكون (من) بمعنى الذي وفروعه، ويجوز في ضميرها اعتبار المعنى، واعتبار اللفظ، وهو أكثر، كقوله تعالى: (ومنهم من يؤمن به) [يونس /٤٠]. وقوله تعالى: (ومن يقنت منكن لله ورسوله) [الأحزاب /٣١].

واعتبار المعنى عربي جيد، كقولهم: (من كانت أمك) وقول الشاعر: [من الطويل]

٤٣ - تعش فإن عاهدتني لا تخونني ... نكن مثل من يا ذئب يصطحبان

وقال ﷿: (ومنهم من يستمعون إليك) [يونس /٤٢].

وأما (ما) فتجري مجرى (من) في جميع ما ذكر، إلا أنها لا تكون لمن يعقل، وإنما تكون لما لا يعقل، نحو قوله تعالى: (والله خلقكم وما تعملون) [الصافات /٩٦]، ولصفات من يعقل، نحو قوله تعالى: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) [النساء /٣]، وللمبهم أمره، كقولك لمن أراك شبحًا، لا تدري أبشر هو أم مدر: رأيت ما رأيت؟.

ولا تطلق (ما) على من يعقل، إلا مع غيره، نحو قوله ﷿: (ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض) [النحل /٤٩].

وأما الألف واللام فتكون اسمًا موصولا بمعنى (الذي) وفروعه، ويلزم في ضميرها اعتبار المعنى نحو: جاء الضارب والضاربة، والضاربان والضاربتان، والضاربون

Rujukan halaman ini: شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، ص 58 (SanadKitab #18115, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.