Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ibnin Nazhim · Pengarang: بدر الدين ابن مالك

Baca halaman 90

  1. الابتداء

قال الشاعر: [من المتقارب]

٨٠ - يداك يد خيرها يرتجى ... وأخرى لأعدائها غائظه

وإما حكمًا، كقوله تعالى: (اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد) [الحديد / ٢٠].

والثاني: ما تعدد في اللفظ دون المعنى، وضابطه ألا يصدق الإخبار ببعضه عن المبتدأ، كقولك: الرمان حلو حامض، بمعنى: مز، وزيد: أعسر يسر، بمعنى: أضبط.

وقد أجاز فيه أبو علي الفارسي العطف، وجعل منه قول نمر بن تولب: [من المتقارب]

٨١ - لقيم بن لقمان من أخته ... فكان ابن أختٍ له وابنما

وهو سهو.

والثالث: ما تعدد لفظًا ومعنى، دون تعدد ما هو له.

فهذا يجوز فيه الوجهان، نحو: هم سراة شعراء، وإن شئت قلت: هم سراة وشعراء، قال الله ﷿: (وهو الغفور الودود * ذو العرش المجيد * فعال لما يريد) [البروج / ١٤ - ١٦].

وقال حميد بن ثور الهلالي: [من الطويل]

٨٢ - ينام بإحدى مقلتيه ويتقي ... بأخرى المنايا فهو يقظان هاجع

Rujukan halaman ini: شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، ص 90 (SanadKitab #18115, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.