Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ushul wa Ittijahat at-Tafsir · Pengarang: عماد علي عبد السميع

Baca halaman 80

  1. المبحث السادس عشر الحقيقة والمجاز
  2. حكم وقوعه في القرآن

م/ النوع/ المثال ١/ إطلاق اسم الكل على الجزء/ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ [البقرة: ١٩] أي أناملهم لاستحالة إدخال كل الأصابع في الأذن، فَمَنْ شَهِدَ مِنْكمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ [البقرة: ١٨٥] أي أول الشهر، لاستحالة فهمه على الحقيقة وإلا ترتب عليه الأمر بالصيام بعد مضي الشهر.

٢/ إطلاق اسم الجزء على الكل/ ويَبْقي وَجْهُ رَبِّك [الرحمن ٢٧] أي ذاته، فَوَلُّوا وُجُوهَكمْ شَطْرَهُ [البقرة: ١٥٠] أي ذواتكم، وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ (٢) [الغاشية: ٢] وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ (٨) [الغاشية: ٨] عبّر بالوجوه وهي جزء عن الكل مع أن النعيم أو النصب يلحق كل البدن وقُرْآنَ الْفَجْرِ [الإسراء: ٧٨] قُمِ اللَّيْلَ [المزمل ٢] ارْكعُوا واسْجُدُوا [الحج: ٧٧] ومِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ [الليل: ٢٦] فالقراءة والقيام والركوع والسجود أجزاء من الصلاة وأطلقت عليها من قبيل المجاز.

٣/ إطلاق المسبب على السبب/ ويُنَزِّلُ لَكمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقًا [غافر: ١٣]، قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكمْ لِباسًا [الأعراف: ٢٦]، أي مطرا يتسبب عنه الرزق واللباس، لا يَجِدُونَ نِكاحًا [النور: ٣٣]، أي مؤنة من مهر ونفقة وما لا بد للمتزوج منه.

Rujukan halaman ini: التيسير في أصول واتجاهات التفسير، ص 80 (SanadKitab #18118, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.