Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ushul wa Ittijahat at-Tafsir · Pengarang: عماد علي عبد السميع

Baca halaman 84

  1. المبحث السادس عشر الحقيقة والمجاز
  2. حكم وقوعه في القرآن

م/ النوع/ المثال ١٥/ إطلاق اسم الخاص وإرادة العام/ عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ [التكوير: ١٤]، أي كل نفس، هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ [المنافقون: ٤] أي الأعداء، يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ [الأحزاب: ١]، الخطاب له ﷺ خاصة والمراد جميع الناس.

١٦/ حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه/ رَبَّنا وآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلي رُسُلِك [آل عمران: ١٩٤]، أي على لسان رسلك، نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ [آل عمران: ٥٢]، أي أنصار دين الله، وأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ [البقرة: ٩٣] أي حبّه واخْتارَ مُوسي قَوْمَهُ [الأعراف: ١٥٥]، أي من قومه.

١٧/ إقامة صيغة مقام أخرى/ لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ [هود: ٤٣]، أي لا معصوم، مِنْ ماءٍ دافِقٍ [الطارق: ٦]، أي مدفوق، عِيشَةٍ راضِيَةٍ [القارعة: ٧] أي مرضية، إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا [مريم: ٦١] أي آتيا، أَنَّا جَعَلْنا حَرَمًا آمِنًا [العنكبوت: ٦٧] أي مأمونا، حِجابًا مَسْتُورًا [الإسراء: ٤٥] أي ساترا، فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ [البقرة: ١٧٨] أي مؤلم، صُنْعَ اللَّهِ [النمل: ٨٨] أي مصنوعه، والْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ [البقرة: ٢٣٣] أي ليرضعن، ولذلك أجيب بالجزم في قوله يَغْفِرْ لَكمْ [الأحقاف: ٣١] فدل على أنه أقام صيغة الخبر مقام الأمر.

Rujukan halaman ini: التيسير في أصول واتجاهات التفسير، ص 84 (SanadKitab #18118, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.