Lewati ke konten

Kitab: Jala'ul Afham (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 175

  1. الباب الثاني في بيان معنى الصلاة على النبي ﷺ والصلاة على آله وتفسير الآل
  2. الفصل الثاني في بيان معنى الصلاة على النبي ﷺ

وقت الخطاب الكفار، وأما المسلمون فكانوا يخاطبونه برسول (¬١) الله. وإذا كان هذا في خطابه فهكذا في مغيبه، لا ينبغي أن يجعل ما يدعى به له من جنس ما يدعو به بعضنا لبعض، بل يُدْعى (¬٢) له بأشرف الدعاء وهو الصلاة عليه. ومعلوم أن الرحمة يدعى بها لكل مسلم، بل ولغير الآدمي من الحيوانات. كما في دعاء الاستسقاء:

١٩٨ - "اللهم ارحم عبادك وبلادك وبهائمك" (¬٣).

الوجه الثالث عشر: أن هذه اللفظة لا تعرف في اللغة الأصلية بمعنى الرحمة أصلًا، والمعروف عند العرب من معناها إنما هو الدعاء والتبريك والثناء، قال (¬٤):

وإنْ ذُكِرتْ صَلَّى عَلَيها وزَمْزَمَا

أي: برَّك عليها ومدحها. ولا تعرف العرب قط "صلى عليه"

Rujukan halaman ini: جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 175 (SanadKitab #18124, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.