والثاني: أنهم بنو هاشم خاصة، وهذا مذهب أبي حنيفة، والرواية الثانية (¬١) عن أحمد، واختيار ابن القاسم صاحب مالك.
والثالث: أنهم بنو هاشم ومن فوقهم إلى بني (¬٢) غالب، فيدخل فيهم بنو المطلب، وبنو أمية، وبنو نوفل، ومن فوقهم إلى بني غالب (¬٣) وهذا اختيار أشهب (¬٤) من أصحاب مالك، حكاه صاحب "الجواهر" عنه (¬٥)، وحكاه اللخمي (¬٦) في "التبصرة" عن أصبغ (¬٧)، ولم يحكه عن أشهب.
وهذا القول في الآل (¬٨) أعني أنهم الذين تَحْرُم عليهم الصدقة