Lewati ke konten

Kitab: Jala'ul Afham (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 488

  1. الباب الثالث في مواطن الصلاة على النبي ﷺ التي يتأكد طلبها إما وجوبا وإما استحبابا مؤكدا
  2. فصل الموطن الثاني والعشرون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند كتابة اسمه ﷺ

ذكرت فلم لا تصلي علي؟ ثم رأيته مرةً من الزمان، فقال: بلغني صلواتك علي، فإذا صليت علي أو ذكرت، فقل: ﷺ).

وقال سفيان الثوري (¬١): (لو لم يكن لصاحب الحديث فائدةٌ إلا الصلاة على رسول الله ﷺ، فإنه يصلي عليه ما دام في ذلك الكتاب ﷺ).

وقال محمد بن أبي سليمان (¬٢): رأيت أبي في النوم، فقلت: يا أبَة (¬٣) ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، فقلت: بماذا؟ قال: بكتابتي الصلاة على النبي ﷺ في كل حديث (¬٤).

وقال بعض أهل الحديث (¬٥): (كان لي جار فمات، فرؤي في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قيل: بماذا؟ قال: كنت إذا كتبت ذكر رسول الله ﷺ في الحديث كتبت: "ﷺ").

وقال سفيان بن عيينة (¬٦): حدثنا خالد (¬٧) صاحب الخلقان،

Rujukan halaman ini: جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 488 (SanadKitab #18124, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.