الصحابة (¬١)، وقال اسمه: "جندرة" من بني كنانة، له صحبة، سكن فلسطين، وقيل: كان يسكن تهامة. ولكن محمد بن نشر هذا هو المدني، قال فيه الأزدي (¬٢): "متروك الحديث مجهول".
قلت: وعلَّة الحديث أنه معروف من قول أبي جعفر الباقر، وهذا أشبه. والله أعلم.
فصل الموطن الأربعون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند كلِّ كلامِ خيرٍ (¬٣) ذي بال
فإنه يبتدئ بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة على رسول الله ﷺ، ثم يذكر كلامه بعد ذلك.
أما ابتداؤه بالحمد فلما في "مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى (¬٤)، و"سنن أبي داود" (¬٥): من حديث أبي هريرة رضي الله