Lewati ke konten

Kitab: Jala'ul Afham (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 526

  1. الباب الرابع في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه ﷺ

عَجِبْتُ لِمَنْ يَقُولُ: ذَكَرْتُ حِبِّي … وَهلْ أنْسَى فأذْكُرُ ما نَسِيْتُ؟! (¬١)

فتعجب هذا المحب ممن يقول: ذكرت محبوبي، لأن الذكر يكون بعد النسيان، ولو كمل حب هذا لما نسي محبوبه.

(وقال آخر:

أُرِيْدُ لأنْسَى ذِكْرَهَا فكأنَّمَا … تَمَثَّلُ لِيْ لَيْلَى بكلِّ سَبِيْلِ

فهذا أخبر عن نفسه أن محبته لها مانع له من نسيانها) (¬٢).

وقال آخر (¬٣):

يُرَادُ مِنَ القَلْبِ نِسْيَانكُم … وتَأْبَى الطِّبَاعُ على النَّاقِل

فأخبر أن حبهم وذكرهم قد صار طبعًا له، فمن أراد منه خلاف ذلك أبت عليه طباعه أن تنتقل عنه، والمثل المشهور: "من أحب شيئًا أكثر من ذكره" (¬٤)، وفي هذا الجناب الأشرف أحق ما أُنشد:

لَوْ شُقَّ عَنْ قَلْبِي فِرَى وسطه (¬٥) … ذِكْرُك والتَّوحِيْد فِيْ سَطْرِ

Rujukan halaman ini: جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 526 (SanadKitab #18124, hlm. urut 576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.