وقد فُسِّر هذا الالتفات بالتفات القلب عن الله ﷿ إلى غيره: فإذا التفت إلى غيره (¬١) أرخى الحجاب بينه وبين العبد، فدخل الشيطان، وعَرَضَ عليه أمور الدنيا، وأراه إياها في صورة المرآة. وإذا أقبل بقلبه (¬٢) على الله، ولم يلتفت، لم يقدر الشيطان على أن يتوسط بين الله تعالى وبين ذلك القلب. وإنما يدخل الشيطان إذا وَقَعَ الحجابُ (¬٣)؛ فإن فر إلى الله تعالى وأحضر قلبه فَرَّ الشيطانُ، فإن التفت حضر الشيطان، فهو هكذا شأنه وشأن عدوه في الصلاة.
Kitab: Al-Wabilush Shayyib (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم
Baca Juz الكتاب, halaman 51
Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 51 (SanadKitab #18128, hlm. urut 100)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.