Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush Shayyib (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 134

  1. فوائد الذكر
  2. السادسة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا
  3. المثل المائي في سورة البقرة

الوادي ذلك الغثاء إلى جَنَبَتَيْه حتى لا يبقى منه شيء، ويبقى الماء الذي تحت الغثاء يسقي الله تعالى به الأرض، فيُحْيِي به البلاد والعباد، والشجر والدواب، والغثاءُ يذهب جُفاءً يُجْفَى، ويُطْرَح على شفير الوادي.

فكذلك العلم والإيمان الذي أنزله من السماء (¬١) في القلوبِ، فاحْتَمَلَتْهُ، فأثار منها بسبب مخالطته لها ما فيها من غثاء الشهوات وزبَدِ الشبهات الماطلة، فطفا في أعلاها، واستقرَّ العلم والإيمان والهدى (¬٢) في جَذْرِ القلب، وهو أصله ومستقره، كما قال النبي ﷺ: "نزل الإيمان في جَذْرِ قلوب الرجال" (¬٣). رواه البخاري من حديث حذيفة (¬٤).

فلا يزال ذلك الغثاء والزَّبَدُ يذهب جفاءً، ويزول شيئًا فشيئًا، حتى يزول كله، ويبقى العلم النافع والإيمان الخالص في جَذْرِ القلب، يَرِدُه الناس، فيشربون ويسقون ويزرعون.

وفي "الصحيح" من حديث أبي موسى عن النبي ﷺ قال: "مَثَلُ ما بعَثَني الله تعالى به من الهدى والعلم، كَمَثَلِ غَيْثٍ أصاب أرضًا، فكان

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 134 (SanadKitab #18128, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.