Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush Shayyib (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 277

  1. الفصل الرابع في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي للعبد أن يخل بها؛ لشدة الحاجة إليها، وعظم الإنتفاع في الآجل والعاجل بها
  2. الفصل الحادي عشر: في ذكر الركوع والسجود، والفصل بينهما، وبين السجدتين

وفي "صحيح مسلم" عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "أَقْرَبُ ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء" (¬١).

وعنه ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يقول في سجوده: "اللَّهُمَّ اغفر لي ذنبي كُلَّه، دِقَّهُ، وَجِلَّهُ، وأوَّلهُ، وآخره، وعلانيته، وَسِرَّه" (¬٢).

وقالت عائشة ﵂: افتقدتُ النبي ﷺ ذات ليلة، فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه، وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: "اللَّهُمَّ إني أعوذ برضاك من سَخَطِك، وبمعافاتك من عُقوبتك، وأعوذ بكَ منك، لا أُحْصِي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك" (¬٣).

روى مسلم هذه الأحاديث.

وفي "سنن أبي داود" عن ابن عباس ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ يقول بين السجدتين: "اللَّهُمَّ اغفر لي، وارحمني، واهدني، واجْبُرْني، وعافني، وارزقني" (¬٤).

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 277 (SanadKitab #18128, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.