Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush Shayyib (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 283

  1. الفصل الرابع في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي للعبد أن يخل بها؛ لشدة الحاجة إليها، وعظم الإنتفاع في الآجل والعاجل بها
  2. الفصل الثالث عشر: في الأذكار المشروعة بعد السلام، وهو إدبار السجود

الفصل الثالث عشر: في الأذكار المشروعة بعد السلام، وهو إدبار السجود

في "صحيح مسلم" عن ثوبان ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا، وقال: "اللَّهُمَّ أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام" (¬١).

وفي "الصحيحين" عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله ﷺ كان إذا فرغ من الصلاة قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللَّهُمَّ لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد" (¬٢).

وفي "صحيح مسلم" عن عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما، أن رسول الله ﷺ كان يُهَلِّلُ دُبُرَ كل صلاة حين يُسَلِّمُ بهؤلاء الكلمات: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النِّعمةُ وله الفضلُ، وله الثناءُ الحَسَن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كَرِهَ الكافرون" (¬٣)

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 283 (SanadKitab #18128, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.